تخطَّ إلى المحتوى

دعوني فاني لست أخشى من العين

غير معروف

٢١ بيت

المتفرقات

دعوني فاني لست أخشى من العين

فلي في مديح المصطفى قرة العين

محبته عندي من السوء جنتي

فكيف إذا في المدح أخشى أذا العين

وحب رسول الله فرض على الورى

ومدحي له اقضي به فرضي العيني

أنا لم أؤد عشر معشار حقه

ولو دام يجري فيه مدحي كالعين

ولو أنني أفنيت عمري في الثناء

على ما به استقللت ذلك في عيني

فان تعذروني في مديح جنابه

عذرتم محبا ليس يخش من العين

وان تعدلوني في قصوري فإنني

مقر بعجزي عنه في القرب والبين

حنانيكم فلتنشدوا لي مديحه

فان سماعي مدحه كاشف غيني

وقد طاب في عيني ونطقي ومسمعي

وفيه أنا أصبحت صاحب حبين

فحب لممد وحي حبيبي محمد

وحب لصوغ المدح فيه بلا مين

به طبت نفسا فلتطب نفسكم به

فاني به ارجوا نفوز باجرين

فاجر بدنيانا نفوز بنيله

واجر بأخرانا به نيل ربحين

نفوز بربح اجل بعد عاجل

وفي ذين ما يكفي لذي الشأن والشين

وأنا لندلي للنبي بمدحه

عسى أن يمن بالذي رمت من ذين

فقد رمت في الدارين كشف نوائبي

وما قد دهاني فهو لم يك بالهين

فيشفع عند الله فينا شفاعة

بها ينجلي عما بقلبي من رين

وحاشا رسول الله يتركني سدا

وفيه نسجت النظم سمطين سمطين

وجائزتي من فضله لي قبوله

ويقضي لأحبابي ولي سائر الدين

فمن لي وللأحباب إن لم يكن لنا

وحاشاه أن لا يمحو الشين بالزين

عليه من المولى تحايا نفيسة

بها نفسنا تحيى وتحمي من الحين

وتشمل آلا مع صحاب عليهم

سحاب الرضا ينهل في القرب والبين