على حوائطِ المنازلِ القديمةِ التي تصطفُّ في حياءْ
تلك التي ما زارها فجرٌ ولا استضافَها المساءْ
رأيتُه يخطُّ فوقَها حُروفَه
كأنما يخطُّها على بوّابة القَدَرْ
من كثرةِ التَّحديقِ في أعماقِهِ
تحسُّ أنه يسيرُ في خَدَرْ
رأيتُهُ يلوبُ تحتَ الريحِ
مثلَ طائرٍ مُسافرٍ مُرتعدٍ
رأى على الثلوج خُدعَةَ الشَّرَر
فاستدفأتْ عيناه لحظةً
وبعثرتْهُ الريحُ
فوق المنحدَر!