وكنتُ ضائعَ الخُطا أرافقُ السَّكينهْ
أشتاقُ أن أصاحِبَ الجموعَ في المدينه
فقلت للحوذيِّ سِرْ بنا إلى هناك
فطار في طلاقةٍ يردِّدُ الموال
يصيح في سعادةٍ يمدُّ في النَّغَمْ
وتعزفُ السِّياطُ فوق أظهُرِ الخيول
كأنما يوقِّعُ الغِناء بالألمْ
أخاف أن أعود خاويًا بلا حصادْ
فليس في سكون منزلي دقّاتُ قلب
ولا ابتسامةٌ تُشيع في الصقيع دِفْءَ حُب
يا ليتني أعود هامسًا بأغنيهْ
لأيِّ ساهرٍ في الدار ينتظِر
وفي يديَّ زهرةٌ كالحبِّ حانيهْ
هديَّةُ المساء بعد غيْبةِ السفر