تخطَّ إلى المحتوى

مني القصائد والأبيات آهاتي

غير معروف

١٦ بيت

المتفرقات

منّي القصائدُ، والأبيات آهاتي

يبعثْنَ فِكرا تَسامى في الحكاياتِ

سَطِّرنْ مِنْ صدى الأيام ملحمةً

تَشْدو على اللّوحِ بالأشواقِ صرخاتِ

قلمي حروفي، وصوتُ الروحِ في نغَم

يروي الهوى، ويُزيد الشوقَ نبضاتي

يا مصدر الحرفِ، يا نبعَ البيانِ وهل

أهدى الزمانُ سوى طيفِ البطولاتِ؟

أودعتُ فيك رؤى فكري، وملهمتي

منك استمدّتْ رؤى مجد العباراتِ

قلمي، أنينُك أبياتٌ مسطرةٌ

قد علّمتني سموَّ الفنِّ في ذاتي

هذي يدُ الفكرِ، لا تخبو شرارتُها

تَسري، فتَشعل في الأرواحِ جذواتِ

فالسحرُ فيك، وفي ألحانِ مهجتِنا

حينَ الحقيقةُ تسمو في الخيالاتِ

يا شاعرَ القلب، يا مرآةَ ذاكرةٍ

قد شفَّ منك ضياءُ الروحِ نظراتِ

إني، أنا ابنُ البيانِ الحرِّ، أنجبَني

حُلمٌ من الضوءِ، في أمواجِ كلماتِ

أُهدي الحياةَ قصيدا ليس يُنكرُه

دهرٌ، ولا الدهرُ يغتالُ الجلالاتِ

للحرفِ أعطيتُ إحساسي وأوقاتي

فذابَ فيها اشتياقي واحتراقاتي

إنّي غدوتُ حكايات منوَّرةً

يُهدي صداها المدى أزهى البداياتِ

فهو ابتسامي، ودمعي حين أنشده

وهو انبعاثي، وأنغامي، وآناتي

الشعرُ نبضي، وأصواتي، وميقاتي

وبه عرفْتُ معاني تشرح الآتي

أنا والفكرُ نشدو في تآلفنا

للخلدِ نهفو، بإيمان النهاياتِ