ولقد رميتُ مع العشيِّ بنظرةٍ
في منظرٍ غضِّ البشاشةِ يبهجُ
نهرٌ صقيلٌ كالحسام كأنَّه
روضٌ لنا نفحاتُهُ تتأرج
تثني معاطفَهُ الصَّبا في بُردَةٍ
موشيَّةٍ بيدِ الغمامة تُنسجُ
والماءُ فوق صفائِهِ نارنجةٌ
تطفو به وعبابُهُ يتموجُ
حمراءُ قانيةُ الأديم كأنَّها
وَسْطَ المجرَّةِ كوكبٌ يتوهجُ