تخطَّ إلى المحتوى

والتقينا كأنما كل ماضا

غير معروف

٢٤ بيت

المتفرقات

والتقَيْنا كأنما كلُّ ماضا

عَ، وجدناه فجأةً في يدينا

كلُّ ما قد ذوَى من الورد في الأر

ضِ، نما ثانيًا على راحتَيْنا

فانطلقنا مع الحياة نُغنِّي

وعَفَوْنا عن الليالي عفَونا

كم وقفنا مع المساء انتظارًا

ومشى الحبُّ في خطانا الهوينى!

يا حبيبي والحبُّ طفلٌ غريبٌ

أعطِهِ أعطه حياتَك لحْنا

يا حبيبي لم يُجْدِ كتْمانُنا السرْ

رَ، فقل للربيع إنا عشقنا

ثم باركْ بحبنا الليل والْنَّا

سَ، وخَلِّ النسيمَ ينقلُ عنّا

كم خبَأْنا أنفاسَنا في خميلٍ

فسَرى العطرُ معلنًا ما كتَمنا!

وغرسْنا في الليل بذرةَ سِرٍّ

فنما الزهرُ للحقيقةِ عَيْنا

وائتَمنّا الدُّجى على الهمْس لكنْ

باح همْسُ السَّنا بما قد طَويْنا

ثم دار العبيرُ يحكي الحكايا

هائمًا في الحقول يُرشدُ عنّا

يا حبيبي خُطاك نَبْضُ ضلوعي

كُلّما سرتُ رُحتُ أُرهِف أُذْنا؟

أنا أدري أيّان في الأرض تمشي

وفؤادي وراءَ خطوِك جُنَّا

ما عشقتُ السماءَ إلا لأني

قد رأيت السما بعينيكَ أحْنى

ما عشقتُ الصباحَ إلاّ لأنّي

قد تسمَّعْته بصوتِك غَنَّى

يا حبيبي أعطيكَ كلَّ عطاء الْ

قلبِ، والحبُّ لو شاءَ شِئنا

لو عَدوّانِ من بعيدٍ أصاخا

لأغاريدِنا التي كم شدَوْنا!

لتلاقَى الأعداءُ صفحًا وغُفْرا

نًا وأمسَوْا لحنًا على شفتَيْنا

يا حبيبي قد ضاع عمري ولكن

عمرُ عينيكَ في وجوديَ أغنى

يا حبيبي إن غام ألفُ صباحٍ

فصباحي على جبينِكَ أسنى

يا حبيبي عيناك مَوْتي وبعْثي

أحْيني ليلةً وفي الفجر أفنى

وإذا متُّ غَنِّ شعري نشيدًا

ودَعِ اللحْنَ في الدُّجى يتأنَّى

وتصدَّقْ على الأحبة ليلاً

بنشيدٍ يضمُّ روحي المعنَّى

ما تبقَّى لنا من العُمْرِ إلا

أننا نستطيعُ أن نتمَنَّى؟؟