أَيَا عِيِدُ أَمَا آنَ..
بِأَنْ أَلْقَاكَ فَرْحَانَا؟!
لِنَلْبِسَ ثَوْبَ عِزَّتِنَا..
ونُنْشِدَ فِيِكَ أَلْحَانَا
فِإِنَّ القَلْبَ مَكْلُومٌ..
سَقَاهُ الهَمُّ أَحْزَانَا
فَكَيفَ يَطِيِبُ وُجْدَانِي؟..
ونَارٌ تَصْلَى أَقْصَانَا!!
وغَزَّةُ فِى مَآقِيِهَا..
دُمُوعُ الحُزْنِ أَلْوَانَا
بَنُو صُهْيونَ قَدْ فَجَرُوا..
وعَارُ الذُلِّ يَغْشَانَا
فَكَمْ قَتَلُوا، وَكَمْ غَدَروا..
وكَمْ فَتَكُوا بِأَسْرَانَا!!
أَبَادُوا الخَلْقَ فِى صَلَفٍ..
ولَوْلاَ الغَدْرُ مَا كَانَ
فَنَحْنُ مَنْ خَذَلْنَاهُمْ..
تَرَكْنَا الذِئْبَ يَرْعَانَا
فَأَكَلَ الذِئْبُ شَارِدَنَا..
ووَرِثَ الذِئْبُ مَرْعَانَا
وطَحَنَ الذُّلُّ هَامَتَنَا..
وضَاعَفَ فِينَا قَتْلانَا
أَمَا فَاقَتْ ضَمَائِرُنَا..
لِنَنْقِذَ فِينَا إِنْسَانَا
أَيَا حُكَّامَنَا اتَّحِدُوا..
عَدُوُّ اللَّهِ يَخْشَانَا
فِإِنْ عُدْنَا لِغَايَتِنَا..
فَعَيْنُ اللَّهِ تَرْعَانَا
أَعِدُّوا مِنْ جَحَافِلِنَا..
لِنُرجِعَ عِزَّ مَسْرَانَا
فَإِنَّ العِيِدَ مُشْتَاقٌ..
لِنَلقَاهُ... وَيَلْقَانَا
فَعَوْدَةُ قُدْسِنَا شَرَفٌ..
وفَرْضٌ ضَاعَ أَزْمَانَا
وحَانَ الآنَ عَوْدَتُهُ..
فَهَيَّا نُعِيدُهُ الآنَ
لِيَحْيَا العِيِدُ فَرْحَتَهُ..
ويَسْعَدُ فِيِهِ أَقْصَانَا