منذ اللقاء الاول
غرزت في لفات شعرها المهدل
اصابعي وقلت: انت لي
عشيقة وام
وحين فاتني الصبا
اسميتها بوهيميا المهذبه
واصبحت تبوح لي
بسر عينيها الكبيرتين
تكشف نهديها وساقيها الصبيتين
امام عينيا
سيدتي هاندا اريح رأسي
فوق فخديك القويتين
اخلق نعلّى لكي انام
اركز بندقيتى لكى انام
اغمض جفنىّ معاً لكى أنام
فلتطعمينى لحمك الطيب في الاحلام
ولتمنحينى عفة الفكر وليس عفة الكلام
ولتحرسينى من عواء الباعة المحومين واللصوص
صغيرة لا تملأ الكف
ولكن متعبه
ريفية ما نصل الخضاب
من اقدامها المدببه
خائنة وطيبة
ومثل عاهرات الريف
لا تبسط كفاً للثمن
تتركه يندس في الصدر وتحت المرتبه
الله للشاعر المفلس والصعلوك حينما
تضمهم دروبها في اخر الليل مشردين
تعبس في وجوههم ماذن الله
ومهرجان الكذب المثقل بالنيون
تصيح ابواب البنوك: اقبضوا عليهمو
تصتح ابواب الحوانيت: الى الوراء
وةركل العمارات البديعة الرواء
ضلوع احبابي المشردين
في العشيات
واذ اسير دون اصدقاء
تخرج لي لسانها الطوابق العليا
ويرقص البناء
كيدا وسخريه
حدثني الكهان والمخنثون
ان وراء صمتك الحرون
تغرغر الانهار موسيقى وتنبع العيون
وان عالماً من الروعة لا تدركه الظنون
تخبأه اعماقك النذلة للمقربين
للتافهين من عشاقك المقربين
تحدثوا حتى اثاروا حسدى
وتعرفين اننى وراء لحظة من النعمة فوق الجسد
ابيع للمضاربين
مسبحتي وولدي
ماذا تخبئين لي
خلف السدوف المطبقة
وبعد هذه اللفحة من سمائك المحترقه
ماذا تخبئين لي
وما الذي تخبئين عني