تخطَّ إلى المحتوى

ما الجوهر الفرد وما أوهامه

الوافر

٨ أبيات

المتفرقات

ما الجوهر الفرد وما أوهامه

والعلم ينفيه بلا تلوم

وما الأثير وافتراضه ولا ال

ذرات تجدي أبدًا في مزعم

كل المواد لا تكون أبدًا

بدون صورة ولا في حلم

وهذه الصورة رهن في يد ال

تغيرات وعروض العدم

مهما يكن من ذاك فهو حادث

كلا فلا تحلم له بقدم

أنى ولم يثبت على كيانه

بل في سرى التغيرات يرتمي

هذي التغيرات في كيانه

تقذفه من عدم لعدم

فهل ترى حر شعوري لا يرى

تغير الكيان ضد القدم