عدتكَ تخميناتِ قومٍ لطموا
وجهَك يا علمَ بكفٍّ أجدَمِ
ما هذهِ الطبيعةُ العمياءُ، التي
تدورُ في الكلامِ في تغمغُمِ؟
يُنمَى إليهِ الكونُ في تعليلهِ
يا عجبًا، وهيَ إليهِ تنتمي!
طبيعةُ الكائنِ بنتُ كونِهِ ال
معلولِ، لا كالأبِ في التقدُّمِ
إنْ لم يكنْ كونٌ، فلا طبيعةٌ
فالْجأْ لا وراءَها، واعتصِمِ