يالمهتوي شعرٍ على غير دستوره
أجهش ضميري ولا له غيري استاره
مثل الوشل يسقي من احضوره شعوره
ولاريت غير العسجدي في عينه اكباره
محنتني في مطلبك وإن دارت الدوره
عليّي أجدد للبحر غزره وتياره
ما همني بعدٍ فالأوقات وشهوره
كل الأمل في داخلي متغنم الشاره
وإن قصر وصلي معا الأيام ياحوره
طبعي علا يآخذ من اسنيني اعباره
واليوم في جمعٍ متوافق احضوره
وكلٍ على صيته متجلد عذاره
نيشان حكمه ورزانه وعارف اقدوره
صناديد حرفٍ بين فرضٍ ومختاره
أبا انصى يم الشعر واتعمق ابحوره
لأجل أفسر ما ورد في آخر اعباره
شيئٍ غريب وفالخفا بانت الصوره
وما ظنتي جارٍ شهم يقرب حمى جاره
لن داس زله فزع من مصدر اخطوره
ويا بن خميس الغريب تثمّنه داره
دار الوغى واجده والقصة محضوره
وذا مطلبٍ توقف له حدود بتاره