تخطَّ إلى المحتوى

إليك عني فلم تصب بمصابي

غير معروف

١٣ بيت

المتفرقات

إليكَ عَنِّي، فَلَمْ تُصَبْ بمُصابي..

فقدتُ عُمري، وقد آذوْني أحبابي

ما عُدتُ أقوى على الهِجرانِ ثانيةً..

فاضَ الفؤادُ، ولم تَتركنِي أنصَابي

إنِّي أقَمتُ على التَعِلَّةِ بالرِضَا..

كَيْمَا أُواجِهَ غُربتي وَعَذابي

إنِّي صَبورٌ فى الشدائدِ غيرَ أَنِّي..

قلبي رَهِيفٌ، لا يَرُقهُ عِتابي

جُرحُ الأحِبَّةِ قد غَداَ مِثلُ الوَغَى..

بالقلبِ سَهمٌ قدْ تَلَتْهُ حِرابي

يا صَاحِبيِ إنِّيِ أُقاسِيَ لَوْعَةً..

كَمَا الغريبُ بِرُفقةِ الأغرابِ

هاجَ الفؤادُ كمَوجِ بحرٍ قد عَتَى..

فإلى متى تَهوَىَ الخُطُوبُ مُصَابي؟

يا لِلجِسَامِ إذا أَحَالتْ سَهمَهَا..

صَوبَ الفؤادِ لِمَقْتَلِي وعِقَابي

إنَّ الرِضا دَربي وإنْ طالَ العَنَا..

حتى المَمَاتِ، وللإلهِ مَتَابي

يا روضةَ المُشتاقِ إذْ يَحنو إلى..

عَبَقِ النَسِيمِ بِرُفقَةِ الأَحبابِ

رُوحِي كمثلِ الخيلِ فى ساحِ الوَغَى

تَهْوَىَ الرُبَا فى جَنَّةِ الأَصحَابِ

زَهرُ الخَمَائلِ قد عَلىَ مَرَحَاً وهلْ..

عَنَتِ الزُهورُ بِشَوكِها الخَلاَّبِ؟!

فالحمدُ للهِ الَّذي مِنهُ الهُدَىَ..

أدعوهُ رَبِّيِ أنْ يُنيرَ كِتابي