تخطَّ إلى المحتوى

هلا علمت بسم الله الأعظم

غير معروف

١٥ بيت

المتفرقات

هَلّا عَلِمتَ بِسمِ اللَّهِ الأَعظَمِ

ودُعاءِ خَيرٍ مُستَقِيمِ الأَسهُمِ

دَعَا بِهِ الأَبُّ الكَرِيمُ آدَمُ

وتلَقَّى كَلِمَاتٍ بِنُورِ المُنعِمِ

قَالا ظَلَمنَا رَبنَا أَنفُسَنَا

وإِلاَّ تَغفِر رَبَّنَا أَو تَرحَمِ

فَتَابَ اللَّهُ عَليهِمَا فِي رَحمَةٍ

وهَداهُمَا لِكُلِّ خَيرٍ مُلهِمِ

وكَذا غَدَا ذَا النونِ بَعدُ مُغَاضِبَا

ونَادَى فِي جَوفِ الحَشَا والظُلَمِ

أنْ لا إلهَ إلَّا أَنتَ رَبُّنا

سُبْحانَكَ رَبِّي، وَيَا لِعَبدٍ ظَالمِ

جاءَ الجَوابُ "فَاستَجَبْنا" قَاطِعًا

وكانَ الفَرْحُ بالإيمانِ القَيِّمِ

كَذا قَالَ الكَليمُ مُوسَى إِذ قَتَلْ

رَبِّي ظَلَمتُ نَفسيَ مِنْ سِقَمِ

فَغَفَرَ الرَحمَنُ ذَنبًا واصطَفى

والذَنبُ يُغفَرُ باعترافٍ وَنَدَمِ

وكَذا الحَبيبُ مُحَمَّدٌ قَد عَلَّمَ

صَدِيقَ الصَدقِ أبا بَكرٍ العَلَمِ

دُعَاءَ خَيرٍ يَدعُوهُ بصَلاتهِ

لِيكونَ لنَا من بعدهِ رِيُّ الظَامِ

رَبِّ ظَلَمتُ نَفسِي ظُلمًا كَثيرَا

فَاغفر ذُنوبًا يا مَنْ تَهدِ وتَعلمِ

وبالتَوحِيدِ وَالإخلاصِ وَالتُقى

تُمحَى الذُنُوبُ وَتَنتَهِي لِلعَدَمِ

لا تَقنطَنَّ مِنْ ذَنبٍ ألمَمتَ بِهِ

وارجِعْ وَتُبْ إِلى عَظيمِ الكَرَمِ

فِإنَّهُ رَبٌّ غَفُورٌ مُنعِمٌ

سَبحَانَهُ يَمحو نَشِيجَ الألَمِ