مَهْلَاً فَحَرْفِي بِالْخُمُورِ يُثَارُ
فَتَدُوخُ بَيْنَ لِسَانِهِ الأَشْعَارُ
لَوْ أَنَّ كَأَسَكَ فِي الْمَسَاءِ سَكَبْتَهَا
لَاصْطَفَّ حَوْلَ مِزَاجِنَا السُّمَّارُ
فَاللَّحْنُ يَهْوَى فِي اللَّيَالِي بَدْرَهَا
ولَآلِئُ الأَنْغَامِ فِيهِ تُدَارُ
تَرْنُو إِلَى رَقْصِ القَصَائِدِ خُرَّدٌ
وبِرَنَّةِ الْخَلْخَالِ شَطَّ مَزَارُ