تذكَّرتُ يَومِي في عرِيشِ المَناقِشِ
وَما كانَ فيهِ مِن لَذيذِ المعايشِ
نَدامَى كأمثالِ المرايا صدُورُهُم
جلوساً على مبسُوطِ تلكَ المَفارِشِ
إِذا ما تَنازَعنا الحديثَ تناوَلُوا
بِأَلسِنَةٍ منطُوقُهَا غيرُ فاحِشِ
يُدِيرُ علَينا الراحَ ساقٍ مُدَرَّبٌ
بكأسٍ لأَرواحِ المحبِّينَ ناعِشِ