يَا جَنَّةَ الْكَلِمَاتِ يَا نَوْبَاتِهَا
مُدِّي بِسَاطَ الشِّعْرِ كَيْ نَتَعَبَّقَا
وَلِشَاعِرٍ سَكَبَ الرَّحِيقَ بِمُهْجَتِي
جُودِي عَطَاءً بِالشُّعُورِ مُنَسَّقَا
وَحْيُ الْقَصِيدَةِ إِنْ فُتِنْتُ يَزُورُنِي
وَلِذَا أَرَانِي فِي الشُّطُورِ مُعَشَّقَا
مَا دَامَ نَبْضُ الحِبْرِ يُحْيِي أَحْرُفِي
فَلْأَطْلُقَنَّ أَصَابِعِي لِتُطَوِّقَا
لَوْ كُنْتَ شَمْسَاً فَالضِّيَاءُ أَحَالَنِي
لِلْبَدْرِ أَسْعَى إِنْ عَكَسْتَ الْمَشْرِقَا