ثَوْرَةُ اللَّحْنِ فِي الْخَفِيفِ ارْتِوَائِي
وِبَوَزْنِ الْكَأْسِ انْسِكَابُ الصَّفَاءِ
إِذْ تَمِيسُ الْحُرُوفُ فِي خُيَلَاءٍ
وَعُيُونُ الْكَلَامِ تَرْنُو غِنَائِي
حِينَ يَهْفُو بِذَا الْفَضَاءِ جَنَاحٌ
يَرْسِمُ الشِّعْرَ فِي غُيُومِ السَّمَاءِ
فَيُثِيرُ النَّدَى بِكِلْمَةِ وِدٍّ
تَسْكُبُ الْغَيْثَ فِي لِقَا الأَصْدِقَاءِ
إِنَّمَا يَا رِيَاضُ شِعْرُكَ أَوْحَى
بِاكْتِمَالٍ لِنُورِ بَدْرِ الْمَسَاءِ
أَتُرَانِي مِنْ رِقَّةٍ فِي ضِيَاءِ
لَأْلَاَتْ عَيْنِي أَمْ مِنَ الإِحْتِوَاءِ
فَانْظِرِ الرِّمْشَ فَوْقَ خَدِّ كَلَامِي
أَسْقَطَتْهُ الْحَدْوَاءُ بِالأَسْمَاءِ
رِفْقَةُ الفُصْحَى لِلْأَدِيبِ ثَرَاءٌ
لَا فِرَاقٌ بِمَوْكِبِ الأُدَبَاءِ
فَاسْتَفِزَّ الإِلْهَامَ يَحْدُو بِبَالِي
مَا يُثِيرُ الإِبْدَاعَ بِالْخُيَلَاءِ
فَهُنَا نَحْنُ بِالشُّعُورِ ارْتَخَيْنَا
وَإِلَى الدُّنْيَا شَارَ شَهْدُ الرَّخَاءِ