أين وحي الخيال والوجدان
يستقي منه خاطري وبياني
أسكوتٌ والكون جمُّ المعاني
وسكونٌ والنفسُ في ثوران
هذه نضرة الطبيعة تفتر
ر عن الحسن في محيا الزمان
وحرام في ليلة البدر ألا
تسمع الأذن سجعة الكروان
لست أدري أأستجم لخطب ال
دهر أم أنطوي على أحزاني
يا بنات الشعر انفحيني وغني
ني وهاتي من شقشقات المعاني
لا أريد الرحيل عن هذه الدن
يا ولم تمتلئ ببث جناني
إن صعبا على المزاهر تبلى
لا تناغىَ على أكفّ القيان
وشديداً على النفوس مدارا
ة أساها بالصبر والكتمان
فاجعلي أنتي رويا فبعض ال
نوح أشجى من مطربات الأغاني
والحداء الرخيم في المهمه القف
ر عزاء للعيس في الوخدان
كنت رطب اللسان ينطف منه
ريِّق الشعر بين آن وآن
فإذا ذلك النمير وقد جف
ف وغاضت صبابة الغدران
وإذا بي حرمت نفسي سلوا
ها وحرمتها على إخواني