تخطَّ إلى المحتوى

ألا رب من تهوى بقتلك ترغب

الطويل

١٤ بيت

المتفرقات

ألا رُبَّ مَن تهوى بقتلِكَ ترغَبُ

تُجافِيكَ طوْرًا ثمَّ لا تتقرّبُ

تُبِيتُكَ من فِعلِ الجمالِ مُوَلَّهًا

لِحاظُ مَهًا منها تُقَدُّ وتُنجَبُ!

وما للونى دونَ اللحاظِ مواطِنٌ

وجُلُّ الونى في ناعسِيْها مُصَبَّبُ

وخدٍّ على متنِ الربيعِ مُطَيَّبٍ

وثغرٍ بهِ قطرُ الندى يتطيّبُ

وتفتِكُ بالأحشاءِ مِنها لواحِظٌ

عراقيَّةُ اللحظيْنِ لا تتعجّبوا...

لها وقفةٌ دونَ الظباءِ تميّزَت

وخَطوُ الكُسالى من خطاها مُسَرَّبُ

إذا وَقَعَت عيْنا غريبٍ بعينِها

قضى ليلَهُ في سُهْدِهِ يتقلَّبُ

فإن ضَجَرَت باتَ التمرّدُ فِعلَها

وإن رَضِيَت في طبعِها تتقلّبُ!

وما لي أبوحُ النصَّ بوحَ ركاكةٍ

ففي وصفِها عنّي البيانُ مُغَرَّبُ

بيَ القلبُ دونَ الجسمِ قلبٌ مُخَضَّبٌ

ومِنها الحِجى لم ترعَ قلبًا يُخَضَّبُ!

وتجهلُ وجدي إن غضِبتُ وغيرتي

منَ العقلِ لا مِن خافِقٍ يتعتَّبُ

ترومُ فؤادًا في الهوى مُتَشَبِّثًا

إذا حادَ همْسًا، بالصّدودِ تُعذِّبُ

ألا فٱرفقي يا سَلمُ إنّيَ هائمٌ

وأيُّ فتًى بعدَ الهيامِ يُكَذَّبُ؟

لكِ اللَّهُ مِن أُنثى تعاظمَ شأنُها

بعينِ فتًى ما غيرَ حُسنِكِ يرغبُ