كشمسٍ تسير وغيمٍ كساها
أتوه بآفاق نفسيَ تيها
أُغَمِّسُ رأسي بصدْرِ الفضاءِ
أَعُبُّ السَّنا والهواء شريها
أجل إنّ نورَ السما والنجومِ
كماء الينابيعِ حقاً شبيها
أنَضِّد شتَّى الدَّراري نُهُودا
لصدر الفضاء وأسبح فيها
ومن كل فجٍّ ومن كل صَوْبٍ
يوجِّهُ نجمُ الهيامِ الوُجوها
أشمُّ الشعاعَ وأسبح فيه
وأكسب منه هناء نبيها
غرقتُ ببحرٍ جميل عذوب
أصفِّق فيه سعيداً وَلوها