لولا وجودُك ما استطعت نضالا
ولَكانَ معظمُ همتي قد زالا
من أين جئت لكي تكون بجانبي
عوناً لأشعارٍ تفيض زلالا
يا عبد هادي الفضل أنت جعلتني
شمساً ولولا الدعمُ كنت ظلالا
ما كنتَ واسمُك غيرَ تجسيد لما
آتاك ربك من لدنه خصالا
نوع فريد أنت من أرقى الألى
شاهدتُهم في عِلْمهم أبطالا
يا عبد هادي الفضل أكرمَ خالقي
مثواي منذ رأيت وجهك فالا
قد كان يومُ تعرفي بك قمةً
دفعت خطاي لكي تطالَ جبالا
يا عبد هادي الفضل منذ رعَيتَني
زاد الوثوق بفطنتي وتوالى
يا صاحب القلب الطهور وصاحب ال
عقل المضيئ دمي فداءَك سالا
لاحظتُ تاجَك يا صديقي نخلةً
بحديقةٍ فتانةٍ تتلالا
وجوارك الرَّاني إليك بدهشةٍ
ورجاؤه نحو الزبى يتعالى
ووفاؤه غمر الفضاء حمائماً
والبحر خيراً والحقول غلالا
ما شام قلباً مثل قلبك طيباً
ما شام عطفاً مثل عطفك سالا
يا أطيب الناس الذين عرفتهم
قلباً وإحساساً وأطول بالا
ما حبنا الأخويُّ إلا نعمة
من بارئ الدنيا الالهِ تعالى
لا يستطيع الحب يسمو رتبة
عمّا سَمَوناه معاً مثقالا..
أنعم وأكرم يا ابن فضلي بالعطا
ءِ وبالوفاءِ، وما عطاؤك زالا
العلمُ خيرُ رعاية قدمْتَها
لأخيك خالدٍ الذي بك صالا...