تخطَّ إلى المحتوى

أنا أهواك ومثلي في الهوى لا يبالي

غير معروف

١٤ بيت

المتفرقات

أنا أهواك ومثلي في الهوى لا يبالي

صار جسمي من تباريح الجَوَى كالخِلالِ

أنا لا أهوى غزالاً أحورًا أو مَهاة

لا ولا الغيدَ الحسانَ البارعاتْ في الصفات

لا ولا تلك الغصون اليانعاتْ في الفلاة

أنا لا أهوى نجومًا نيَّراتٍ سابحات

كلُّ همِّي أن أرى مالكتي في كمالِ

أنا أهواك ومثلي في الهوى لا يبالي

صار جسمي من تباريح الجوى كالخلال

أنا أهوى وطني رغم العِدا وبلادي

كلَّ يومٍ كَلَفي من حبّها في ازديادِ

عيلَ صبري وجنودُ جَلَدي في نفاد

فأنا المقتول في شرع الهوَى بالبعاد

يا بلادي لا تُذيبي مهجتي بالدلال

أنا أهواك ومثلي في الهوى لا يبالي

صار جسمي من تباريح الجوى كالخلال

إن شككْتِ في صحيحِ خَبَري فابتليني

حمِّليني ثِقْلَ أعباءِ الجوَى حمّليني

إذْ بِهِ من بين عُشّاق العُلا [تعرفيني]

ثم إنْ شئتِ حياتي بعد ذا فارحميني

أنا لا أحيا إذا لم تُسفري كالهلالِ

أنا أهواك ومثلي في الهوى لا يبالي

صار جسمي من تباريح الهوى كالخلال

خفِّضي يا ربَّةَ الحسن البديعْ في مَلامي

قد رمَى نبلُ جفاكِ كبدي بالكِلام

هو والله أشدُّ مضضًا من سهام

إن مضَى عصرٌ قطعتِ جُلَّه في منام

فابشري قد سرتِ شوطًا شاسعًا في المعالي