ألَا ليتَ سلوى إن أفيضَ بأنّاتي
يُبَلِّغُها رِيحُ الصَّبا عن مُعاناتي
يُبَلِّغْ بها الأشواقَ في كلِّ ليلٍ
فما فارقَتْ عينيَّ بالذكرِ لحظاتِ
ويا ليتَهُ ذِكري يصلْكِ إذا ما
وقفتُ بِمِحرابٍ أُؤدي صلاواتي
تناثرَتِ الأرواقُ في كلِّ رُكنٍ
وكنتِ قوافٍ قد سَبَتْ صَفَحاتي
وكنتُ خفيفَ الظِّلِ أُرسُمُ أُحرُفي
وكنتِ أنينَ الحرفِ والكلماتِ
وكنتِ بلادي.. إنما صَدَّنا القدرْ
وما زلتِ مَلجئي وذِكري وآهاتي
سلامٌ على جميلِ خدّيكِ ألقيهِ
فَرُدِّي ليَ السّلامَ.. أحيي سُباتي