وغائبةٍ لها سجدَ الحضورُ
حضورٌ لا يُصاحِبُهُ فتورُ
تُسَيُّرني رُبى الأزمانِ عنها
بتفرِقةٍ ولكن لا أسيرُ
وكيفَ السّيرُ عن ظبيٍ تساوت
مفاتنُهُ الجميلةُ والزهورُ
وكيفَ النّأْيُ عن مَأوى أمانٍ
بهِ تُنسى الصّلابةُ والغرورُ
وهل يدنو حَمامٌ من حِمامٍ؟
ويركُنُ مسكنًا يخلوهُ نورُ