يَا قَضِيبًا إذَا ؟نْثَنَى
وَهِلاَلاً إذَا أَضا
يَا مُقِيماً عَلَى ؟لصُّدُو
دِ أَمَا تعرفُ الرِّضا
هَلْ أَرَى فِي هَوَاكَ يَوْ
ماً منَ الوَصْلِ أبْيَضا
بِحُ غَضْبَ
انَ مُعْرِضَا
عَثْرَتي فيهِ ما تُقا
لُ ودَيني ما يُقتَضى
يَا خَلِيلِي إذَا مَرَرْ
تَ على بانة ِ الغَضَا
فَ؟بْكِ عَنِّي حَتَّى يَعُو
دَ ثَراهُ مُرَوَّضا
وَ؟قْتَرِضْ لِي دَمْعاً فَمَا
زلتَ للدمعِ مُقْرِضا
خَلِّفوهُ مُعَلَّلاً
بالأماني مُمَرَّضا
آهَ مِنْ بَارِقٍ عَلَى
أَيْمَنِ ؟لْغَوْرِ وَامِضَا
مُذْكِرٍ لِي وَمَا نَسِي
كَانَ عَيْشِي بِهِ ؟نْقَضَى
غفِلَ الدهرُ بُرهة ً
فِيهِ عَنَّا وَأَعْرَضَا
عُدْ ففي القلبِ منْ بِعا
دِكَ عَنَّا جَمْرُ ؟لْغَضَا