وَبَاخِلٍ بِتُّ فِي أَرْجَاءِ مَنْزِلِهِ
كَأَنَّنِي بِتُّ فِي بَعْضِ ؟لْنَّوَاوِيس
أَضَافَنِي وَهْوَ أَوْفَى مَنْ عَلِمْتُ بِهِ
غِنى ً وفي عَيشِهِ عَيشُ المَفاليسِ
بلَحمِ ماعِزة ٍ كالشِّنِّ باليَة ٍ
قَرِيبَة ِ ؟لْعَهْدِ بِ؟لَّلأْوَاءِ وَ؟لْبُوسِ
كَأَنَّ أَعْظُمَهَا مِنْ يُبْسِهَا خَشَبٌ
قد أُودِعَتْ من هُزالِ الجِلدِ في كِيسِ
وخُشْكَنانِجَة ٍ سَوداءَ فارغة ٍ
كَأَنَّهَا قِطْعَة ٌ مِنْ قَرْنِ جَامُوسِ
قَدِيمَة ٍ مِنْ بَقَايَا ظَهْرِ وَالِدَة ٍ
قد عُمِّرَتْ في ذَرَاهُ عُمْرَ إبليسِ
فبِتُّ أسوأَ مَبيتٍ في عِراصِ مَغا
نِيهِ وعرَّسْتُ فيهِ شَرَّ تَعريسِ