تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

٢٢ بيت

المتفرقات

فسَّرتُ أنكِ ساذجةْ

ولسُوق حسنكِ رائجةْ

عطرًا تُساقينا الهوى

فنظلُّ ذكرى دارجةْ

ما أجملَ الزهر البدي

ع على الحدائقِ آرجة

والريحُ تغسلُ شَعرَها

كسنابل متماوجةْ

النفسُ تبغي وصلَها

كم من نفوس لاهجةْ

لكن ظروفَ الحبِّ لم

تسمحْ لعقلِ الناضجةْ

جَمحتْ فأشعلتِ النفو

سَ فيا لنفسي الواهجة

والنفسُ إذما صنتها

فعلى الرذيلةِ عارجةْ

ما كلّ أمنيةٍ تُحققُ

في الحياة الناشجةْ

والصبُّ أضعفُ من رُمي

بسهام لحظ البارجةْ

ملأتْ حُشاشتَهُ الجوى

شبكَ الغرامُ وشائجهْ

أُفردتُ من جربِ الهوى

حتى سلوني الواشجةْ

والصاحبُ الأدنى إليْ

تركَ الصحابَ وفالجَهْ

لا يُعرفُ الأوفى بلا

مِحنٍ تصيبُ مناهجهْ

كم من حديدٍ ناشزٍ

في البحرِ أغرقَ بارجةْ

كم من ضعيفٍ يغلبُ

الأقوى بنفسٍ ساذجةْ

لا تنحني للظرفِ في

أقسى الظروفِ المارجةْ

إنّ الظروفَ على يديك

تمعنتْ متدارجةْ

نحو الشبابِ تذيقهم

كأسَ الهوى ونتائجَهْ

لكنما الخيّامُ لم

يصحو لصوتِ الهادجةْ

كرعَ الكؤوسَ على مشيبٍ

في العصورِ الخادجةْ

حتى تهاوى علمهُ

في سلّةٍ متهايجةْ