مُهْرةَ رُوحي
المُتَصَدِّرةَ الخَيل
الفادحةَ التَّصْهال
الواحدةَ الدَرْب
الباذخةَ الأَحْلام
الحَيرى
أُوصيكِ بِتقواي!
يا تلميذَ ضَجيجي الصَّاخبْ
لمْ يَرني أَحَدٌ قَطْ
فاصْمتْ...
لأَراك
نامي فوقَ سَريرِ الدَّهشة
كوني امرأَةً مُدهشةً
وَلِيَعبق كَونُكِ
بِشَميمِ العَجَبِ المُتَخَلِّق
لكنْ...
يا امرأَةً حُبلى بالدَّهشةِ
لا تَنْدهشي
يا رَجُلِي المُتَكَثِّفَ
غيمةَ عِشْقٍ
دافئةً
في بَرْدِ سَماءٍ واسعةِ الأَعباءْ
أُعْلُ
بفضاءِ الدهشةِ
مكتشفا سر الأسرار
وتَجَوَّلْ
في هذا الكوْنِ المُتَحَوِّلْ
ثم أمْطرْ
أمطرْ
أمطرْ
حيثُ تَشاء
خراجُكَ يَأْتيني!