قلتُ: يا نَجْمُ زَاغَتِ الْأَبْصَارُ...
وَرَمَاني بِحُبِّكَ التَّيَّارُ
كُنْتَ دَوْمًا "عَلَى المِثالِ "حبيبي "
فَاقْرَأ الشِّعْرَ إنْ أَتاكَ شِعارُ
مزَّقَ الشَّوْقُ فِي غِيابِكَ صَبْري..
وَابْتَعَدْنا، وَدارَتِ الأَقدارُ
وَعَلى دَقَّة القُلوبِ وَقَلبي
رَقَصَ الْكُلُّ مَرَتَيْنِ وَدارُوا
طَوَّلَ الوَقْتُ وَاتَّصَلْتُ كَثيرًا
دونَ رَدٍّ فمَا هِيَ الأَخْبَارُ!
كُنتَ تَهْتَمّ بي فَ شُكرًا جَزيلا
لكَ حُبِّي، وَالأغْنِيات الكُثارُ
فَلا تَلُمْنِي إذا ابْتَعَدْتُ قَليلاُ...
بِعدَ هَذا سَيَنْتَهي المِشْوارُ