ضِقْتُ ذَرْعًا وَذي الْحَياةُ تُعافُ
وَالخَوافي إِلى السِّجِلِّ تُضافُ
ما مَضى قَدْ مَضى بِلا رَجْعَةٍ وال
عُمْر يِشْقى بِشَهْقَتَيْهِ اعْتِرافُ
قَلَقٌ يَسْتَجِدُّ في عُمْقِ رُوحي
وَتَنامَتْ بِعُمْقِها أَضْعافُ
قُلْتُ ماذا تُريدُ مِنِّي!! أنا بَعْ
ض رُتوشٍ تَزُّفّها الأَسْدافُ
واقفٌ ظِلّي تَحْت شُرْفة أوْجا
عي فلاعُجْبَ إنْ ذَوى الصَّفْصافُ
أَوَما قَدْ عَلِمْتَ أّنَّ حَياتي
وَمَماتي بِذا الجَحيمُ جُزافُ
لَمْ تَزَلْ صَرْخَة التَّناذُر حَوْلي
وَلِبَخْتي تَعَجَّبَ العَرَّافُ
تُطْبِقُ الدُّنيا كَفَّها حَوْل عُنْقي
وَبِها غابَ الدِّفْءُ والإيلافُ
وَاسْتِعارات الشِّعْرِ تَنْبِشُ حُزْني
وَبِشِعْري تَمَنْطَقَ الآلافُ!
يُحْكِمُ الْمَنْفى قَبْضَةً مِنْ حَديدٍ
وَكَذا الْيَأْسُ وَالفُصولُ العِجافُ
لَيْتَنِي مِتُّ قَبْلَ هَٰذَا لِكَيْ لا
يَسْتَبدَّ الْمَنْفى وَتَشْقى ضِفافُ