خُلِقْنَا لنستعجل الخيْرَ فِينَا
فأَعْيَا من الإنتظار الشقاءُ
وعودٌ، عهُودٌ، عليها مضينا
وننْتَظِرُ الغَيْبَ... عَزَّ اللِّقاءُ
كلامٌ تطَايَرَ في كل وجْهٍ
كَتَهْدِئَةِ الدَّاءِ.. قِيلَ: الدّوَاءُ!
جَديدٌ ولا يوجد الجَدُّ فِيهِ
مَعَ البَعْضِ قَدْ يَسْتَحيلُ الشِّفاءُ
سياسات زور تقود جُمُوعًا
بِوَجهِ النِّفَاقِ يَلُوحُ الغَبَاءُ
تعابيرهم حَسْبَ مَا ينْتَشيهِمْ
يروج المديح يَروجُ الغِنَاءُ
أنا، وأنا... بَيْنَهم ضاع حقٌّ
وضاع الضمير وضاع االنّداءُ
كمصِّ الدِّماءِ بيوم انتصارٍ
وعند انْتِقَادٍ... تَفُورُ الدِّمَاءُ
كَمستضعف ألْزَمُوهُ بضعْف
وتعطيل عُضْوٍ فَشُقَّ النَّمَاءُ
شعاراتُهُمْ فِي التَّفَاسيرِ حُلْمٌ
على ضوءِ صُبْحٍ أفَاقَ المَسَاءُ
وتَبْقى وُعودٌ وتَبْقَى عُهودٌ
ويبقى انتظارٌ إلى حِينِ فَاءُوا
أهَمُّ المُهِمِّ... مُحيطٌ لِرُوحِي
بإيمانِ قَلْبٍ، عليه الوفَاءُ
إلى الملتقى يازماني وجيلي
سنَنْتَظِرُ الغيْبَ نِعْمَ العَزَاءُ
على مَوتِ يَوْمٍ، ظُهُورٌ لِغَيْبٍ
غَدًا بانجلاءِ الرؤى... فانْتِهَاءُ