دارَ أسماءَ أين وَيْكِ الغواني
والتّصابي وأين وَيْكِ الأغاني
أين أسما وأين هندٌ ودعدٌ
وسُلَيْمى وأين أمُّ أَبَان
قد عهدناك في مغانيك «عِينٌ»
كلُّ وهنانةٍ كخُوط البان
يتهادينَ في نسيج النّصارى
يتبسَّمنَ عن ثَمانٍ ثَمان
كلُّ جيداءَ لن تجود بوصلٍ
ثم تأبى بالمعصم الريّان
يتعاهدنَ في معاهدكِ الزُّه
رِ، ويأمنَّ طارقَ الحَدَثان
إن يكن ذلك الزّمان تقضَّى
وترامت به صروفُ الزّمان
فلكم تهت بعده بأبيٍّ
ماجدِ الأصل ثابت الأركان
إن تجدْه تجدْ أديبًا لبيبًا
ملجأَ المعتفي أمان الجاني
أحمدُ الحائزُ السّباقَ بطُرقِ ال
بذْل والمكرمات يومَ الرهان
زاهرٌ باهرٌ تقيٌّ نقيٌّ
عالمٌ سالمٌ من الهذيان
إن يُحَدِّثْكَ عن شوارد علمٍ
صدقتْه شواهد الإمتحان
باسطُ الكفّ بالعطاءِ الجزيلِ ال
كاملِ الوافرِ البسيطِ الغاني
فتلاقى الأنام في الجدب والمح
لِ، فتاهوا به على الأزمان
قد حباني ووَدَّني مذ زمانٍ
ومَلا لي من الشهيِّ الأواني
وكساني بكلِّ بُردٍ حسانٍ
ومن البارد الفرات سقاني
وحباني ثلجًا وشاهًا شهيّاً
وبخير القِرى سريعًا قَراني
لم يزل عاطفًا عليَّ بقصدٍ
إن رمَتْني له يد الجولان
فسقى أرضَه شآبيبُ غيثٍ
يُمطر اليُمْنَ دائمَ الهمَلان
فجُزي في الدُّنا بخير جزاءٍ
وفي الاْخرى بالعفو والغفران
وعلى صفوة الأنام صلاةٌ
وسلامٌ من العُلا دائمان