لبس المساء لثام حزنٍ باهتٍ
فمتى سيخلع ذا اللثام وينجلي؟!
وغفت عيونُ الشوقِ في حضنِ الأسى
وصحا الحنينُ على ملامِ العذّلِ
لاموا المشاعر ويحهم لم يدركوا
أنّ المحبة للحبيب الأوّلِ
فإذا خبت يوماً سيشعلها اللقا
لتضيءَ ليلَ العاشقِ المتزمّلِ
وتعيد فجرَ الوصلِ يسطع ألفةً
ليلملمَ الأشتات يحيي مأملي
وليلبسَ الحبّ النقيّ سعادةً
تزهو بقربٍ للقلوبِ مزلزلِ
فأنا وإن أُبعدت عن درب الهوى
قسراً وأصبحتِ القلوب بمعزلِ
سأعود يعزفني الهيام قصيدةً
وسيقتل العذالَ شدو البلبلِ!