عَيْنَاكِ وَالْخَالُ الَّذِي
يَفْتَرُّ بَيْنَهُمَا عَجَبْ
وَيَدَاكِ تُودِعُ فِي يَدِي
ذِكْرَى هَوَانَا وَالْأَرَبْ
وَلِقَاكِ مِنْ بَعْدِ النَّوَى
أَحْيَا غَرَامًا مُحْتَجَبْ
فَتَبَسَّمِي لَا تَخْجَلِي
فَالْحُبُّ تَاجٌ مِنْ ذَهَبْ
لَا تَهْرَبِي مِنْ حُبِّنَا
فَالْحُبُّ يَكْرَهُ مَنْ هَرَبْ
فَلْتُسْكِتِي صَوْتَ النَوَى
وَلْتُغْلِقِي بَابَ الْغَضَبْ
أَ لَطِيفَةَ اللَّفَتَاتِ جُو
دِي وَامْسَحِي عّنِّي التَّعَب
فَهَوَاكِ يَمْلُكُ مُهْجَةً
قَدْ كَادَ يَأْكُلُهَا اللَّهَبْ
فَتَرَفَّقِي لَا تَرْحَلِي
لَا تَسْأَلِينِي عَنْ سَبَبْ
فَأَنَا أُحِبُّكِ صَادِقًا
وَاللَّهُ يَخْزِي مَنْ كَذَبْ