ذِكراكِ مثلُ دُخانِ تبغيَ.. مُتلِفي
إمّا بصدرِيَ أو بجيبِ المِعطَفِ
تتلوكِ قهوةُ صبحِ يومٍ باردٍ
يَفنى اختيالُ الصُّبحِ إنْ لمْ أرشفِ
وبصوتِ (فيروزَ) انبعثتِ كنغمةٍ
تتسلَّقُ الأسماعَ وقتَ تلهُّفِ
ما العيبُ إن وَلَّيْتُ وجهِيَ شَطْرَها؟
أو سَبّحَتْ عيني بِقَدٍّ أهيَفِ؟
الصُّبحُ يغزلُها على ساعاتِهِ
وبهِ عصافيرُ اشتياقي تَحْتَفي
سُبحانَ مَن أحيا الهَوى بقصيدتي
وقضى بِمَوتيَ خلفَ حُرقةِ أحرُفي