مررتُ أمامَ البيْتِ والباب مقفلٌ
فقلتُ عسى عنه تنوبُ النوافذُ
والفيتُ قضبانَ الحديد تصونُها
فَسُدَّتْ عليَّ للدخول المنافذ
فلم أنثني حتَّى أطلَّتْ وجَفْنُها
كسيرٌ وسهم اللحظِ في الصدْرِ نافذ
وقالت أتسلوني ولم يبق للِّقا
سبيلٌ وما قلبي لحبك نابذ
فأحْدَثَ في قلبي جراحًا مقالها
كما تجْرحُ الترَب النديَّ المناجذ؟
فقلتُ سأنأَى عنك رغم صبابتي
إذا كان في قُرْبي عليك مآخذ
وعُدْتُ كَسِيفَ البال نفسي حزينةٌ
ومن عاذلي ضحكًا تبين النواجذ