تخطَّ إلى المحتوى

زيدي الدلال وزيدي الغنج والدلعا

غير معروف

١١ بيت

المتفرقات

زِيدِي الدَّلالَ وزِيدِي الغُنجَ والدَّلَعا

ويا رَعى اللهُ أيّامَ الشّبابِ رَعى

لطالَما اعتَدتِ أن تستنطقي لُغَتي

وطالَما اعتَدتُ أن أستنطِقَ الوَجَعا

سِتٌّ وخمسون مرّت منذ ثورتنا

ولم نزل نتلقّى الجُوعَ والشّبَعا

البعضُ جاعَ وبعضٌ أُتخِمُوا شبَعًا

هذا يُغَنّي، وهذا يرقصُ البَرَعا

هذا وذاكَ وكانا يمضيانِ معًا

إلى سبيلِهِما، ضَلاَّ السّبيلَ معا

كانا كعقدَينِ، مُذ عقدَينِ، وانفرطا

كانا كحبلَينِ مشدُودَينِ، وانقطعا

كانا هِلالَينِ أو قَوسَينِ بَينَهُما

نَجمٌ هَوَى ثُمّ نَجمٌ ثاقِبٌ طلعا

ما ضَرّ قلبَكِ لو ألقَى السّلامَ على

قَلبِي؟! وإن ضرّ قُلنا: إنَّهُ نَفَعا

قلبانِ يعتَمِرانِ الحُبَّ واتَّفقا

على محبّةِ هذي الأرضِ واجتمعا

نسعَى لنسبقَ بعضَ الوقتِ، ثُمّ إذا

بالوقتِ يستبِقُ الإنسانَ حيثُ سَعَى

تقولُ: ويحكَ، ممنوعٌ تُغازِلني!!

أفدي التمنُّعَ، أفدي قلبَ مَن منَعا