تخطَّ إلى المحتوى

صدى القصيدة دوى ما حدا الحادي

غير معروف

١٣ بيت

المتفرقات

صدى القَصِيدَةِ دَوَّى ما حدا الحادي

وما شَكَكْتُ بإيمَانِي وإلحادي

ما زِلْتُ بُالقُرْبِ مِنِّي، أقْتَفِي أثَري

أبْنِي وأهدمُ تاريخي وأمجادي!

سَألْتِ عنِّي وعن عُمْقِي وعن دُرَرِي

أمامَكِ البَحرُ، غُوصِي فيهِ، واصْطَادي

كما تُحِبِّينَ، نَادينِي أوِ اتَّصِلي..

لو كنْتُ في عملي، في البيتِ، في النادي

ولا يهمّكِ، لا تستأذِنِي أبدًا..

في الحُبِّ نُهْدِرُ حتَّى وَقْتَنَا.. عادي

إنّي وإيَّاكِ شَيْءٌ واحدٌ، وإذا

ضَلَلْتُ دَوْرُكِ توجيهي وإرشادي

قالَتْ: "أظنُّكَ شخصًا صالِحًا".. حسنًا

لا صالِحٌ - مثلما قُلتُمْ - ولا هادي!

إنْ يُحْسِنُوا أوْ يُسِيئوا الظَّنَّ فِيَّ أنا

أظنُّ خيرًا بأعدَائي وحُسَّادِي

لكِنَّنِي - يا فتاتي - ضِعتُ في وطنٍ

فداهُ رُوحي وأموالِي وأولادِي

كأنَّما الموتُ وافَانِي على عَجَلٍ

مَنْ أخْبَرَ الموتَ عن تاريخِ ميلادي؟!

ومَنْ تَعَقّبَنِي وزنًا وقافيةً

واغْتالَ - يا بنتَ عمّي - صوتَ إنْشادِي؟!

"صلّوْا عَلَيَّ صَلاةً لا رُكُوعَ لها

ولا سُجودَ"، وماتوا فوقَ سجّادِي!

قَلْبِي وعَقْلِي وحِسّي والقصيدةُ في

وادٍ، وأنْتِ معَ الماكياجِ في وادي!