ذَبُلَ الوُضُوحُ وأيْنَعَ اللُّغْزُ
واختالَ فينا الهَمْزُ واللَّمْزُ
خَسِرَتْ أمامَ اليأسِ طاقَتُنا
وعلى السّواعِدِ حُرِّمَ الفَوزُ
كُلُّ الخُطوطِ الحُمْرِ مُذْ رُسِمَتْ
خَضراءَ صاحبَ بأسَنا العَجْزُ
فإذا المَوارِدُ كُلّها هُتِكَتْ
وعلى الدّعارَةِ أجْبِرَ الخُبْزُ
فَلتُسقِطِ الرّاياتِ يا وطني
ماعاشَ بعدَ رَغيفِنا العِزُّ