أنقذتَني مِن سُقْميَ المتوقَّعِ
بفراتِ غيثك في الصحارى البلقعِ
هذي الكرامة منك تنتظر الوفا
مني بأدعيتي ومسْبحِ أدمعي
هذا وسامٌ من إلهي حَطّهُ
في عمقِ قلبي واكتستهُ أضلعي
يبقى التأثر في فؤادي ناشطاً
بقصائدٍ فيها الكثير من الوَعِي
يا ربنا أكرمْ سعيداً طيباً
واحفظه حصناً للإخاءِ الأرفعِ