تخطَّ إلى المحتوى

عام الفجائع لهو عام دامع

غير معروف

١٧ بيت

المتفرقات

عامُ الفجائعِ لهو عامٌ دامعُ

فيه من الأحداثِ قلبي هالعُ

عامُ الفجائع باغتيالِ قريبتي

وبكسرِ رِجْل الصهرِ وهو الضارعُ

تكسير إيهاب المُكَرّمُ مقلقٌ

ولكل أسقْام الوجود مُتابعُ

في منزلي سوريَّة أخرى بها

كلُّ النوائب والضنا يتصارعُ

أبكي على وطني الذي يُعْدي المَلا

بسَقامه وحروبه ويُقارِعُ

لا شيئ يُفرح بعدما دكَّ الردى

سندرا الحنونةَ، والأذى يتتابعُ

سندرا حبيبة نجلنا قد أشرعت

بابَ الفراق فكلنا يتدافعُ

زوجي مضرَّجة الأصابع والمَطا

وحياتها ضدَّ المنونِ تُصارعُ

زوجي معذبة بسُقْمٍ لاذعٍ

وأنا لأجل شفائها أتدافعُ

وبجسمِ شاعرهم كذاك مشاكلٌ

كبرى وأعجزُ عن حِماي أدافعُ

الطب يعجز أن يعيد هناءنا

وأشاهد الآمال وهي تُنازعُ

هل نستحق النازلات تنوشنا

فَوْجاً ففوجاً وهي لا تتراجعُ؟

أنا كيف أحملُ عبأنا بجدارةٍ

وأنا امرؤٌ هشٌّ قواي خوامعُ؟

مهما دعوت فأدعياتي في عياً

لا تُستجاب وبالقضاءِ لقانعُ

متألمٌ أملي ذوَى يتراجعُ

ويُذِلني في كلِ يومٍ صافعُ

العبءُ زاد عليَّ فوق تحمُّلي

وعليَّ يومياً تهبُّ زعازعُ

إني أيا ربَّ البسيطةِ خاشعٌ

لجلالك المُنْجي وإنك سامعُ؟