ما دمتَ رَجَعْتَ إلى الأهلِ
ومكثتَ قريباً من شُغْلي
فكأنك تحيا في ظلّي
ما دمتَ بأحضان الأهلِ
قررتُ بأن أقلى الحُسُنا
أبْقَى مُنْعَزِلاً مُرْتَهنا
كيلا أشتاق لوجهك أو
أشكو من بُعْدِك أيَّ عَنَا
مالي والبدرِ بنَضْرتِهِ
والزهرِ وروعة فرحتِهِ
يكفيني أني في عيشٍ
مأمونٍ رغم تشتتِهِ
ما دمتَ بخيرٍ وسلامٍ
فأنا في سعدٍ ووئامِ
مهما كُنّا في صمت
فَكَأنّا في بحر كلامِ
يكفيني حبٌّ من نوع
يُحْييني رمزاً حيَويّا
رمزاً يتشكى في صمت
ويعيش الذكرى مَنْسيّا
الطير يحوم على أفُقي
والمجد يغنّي عفويّا
من شَامَ حياتي في المنأى
يزداد حنانا روحيّا
أ وُلِدْتُ بليداً أم أضحي
ت بليداً أم عُفْتُ الوعيا؟؟