الشَّعْرُ يضحكُ في رأسي ويبتسمُ
والطفل يمرحُ في قلبي وينسجمُ
فللطفولة في نبضي اخضرارتها
وللمشيب رستْ في مفرقي خِيَمُ
ذكراك يا أجملَ الايامِ يافعةٌ
في ساحةِ العمرِ لم يُخلقْ لها الهرمُ
كنا كقافية عذراء ما سكنت
بيتا وفي ضوعها يستيقظ النغم
وللبراءة في آحلامها سُفُنٌ
لمَخْرِهَا الموجَ في آمالها نهمُ
واليوم في مرمفأ الأضغاثِ راسية
أحلامها البكرُ، قد أزرى بها الرَّممُ
خان الزمان أمانيْها فما نبتت
لها بذورٌ ولم يُورِقْ لها حُلُمُ