ّ القدس القدس لأهليا ليست لترمبَ فيُهديها يا ترمب
القدسُ لها أهلٌ وزمام الأمر لهم فيها
ستظلُ لأُمتِها أُمًّا ورجال الله ستحميها
وركوع الصمت بقادتنا لايعني انكَ واليها
هل عندكَ نص في مِلكٍ
فتبيعَ القدسَ وتشريها
لا تحشرْ نفسكَ ياهذا في أمرٍ ما لا يعنيها
لا يفعل فعلك ذا إلا من كان صفيقًا وسَفِيْهَا
قل لي ما حكمُك في
لصٍّ إن جاء لدارك يُسبِيْهَا
هل تبقى الدار لصاحبها؟
أم تصبحُ مِلكَ حراميها!
وبدعمك صاحبها أولى أم
تمنح دعمك غازيها!
إن قلتَ:اللصُّ لهُ حقٌّ فأظنكَ أحمقَ معتوها
لا مِلكَ لإسرائيلَ ولا في الأقصى حقٌّ يُرْسِيْها
يا هذا اسمع وافهم
واعقل ستظلُ القدسُ لأهليها
لم نقبلْ إسرائيل فهل
نرضى بالقدس لكُرسيها
وبلاد المسرى لن يُلْفَى لكيانِ المسخِ غدٌ فيها
عهدًا لله وللأقصى أن تطهرَ منه أراضيها
لا تعجلْ بقرارك ما
تد عى إسرائيلُ سنُلغِيها
ما وجدِتْ إلا كي
تُمحى وبإذن اللهِ سنمحوها
لاريبَ بأنَّ الأخرى من
قاب القوسينِ تجليها
ولتُقْلَبْ بقواكَ العظمى الدنيا
سافلُها عاليها إ