تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

٤٧ بيت

المتفرقات

لم أكتبْ لكِ

خلالَ الأيامِ التي مضتْ.

اطمئنّي،

أنتِ في الذاكرة،

تأتينني

كلّما اشتعلَ الشوق.

هل نسيتُ شيئًا؟

لم أُخبرِ الناسَ عنكِ…

كأنّي أخشى

أن يُصيبكِ الكلام.

العمرُ له ضريبته

زارني ابن الفارض

وقال:

"ما هكذا تُورَدُ الذكريات"

ثم مضى…

تركني

أفتّشُ عن خطئي

ولا أجد.

لَجوجٌ بكِ

حتى آخرِ نفس،

كأنّي أؤجّلُ نهايتي

فيكِ.

ماذا ينقصني؟

لستُ مثاليًّا في الحب

لكنّي،

في العشق،

أبلغُ حدّي.

أصوغُ لكِ

قصائدَ تليقُ بكِ،

وأسيرُ بكِ

وسطَ زحامِ الحزن،

لتنيري لي

وحشةَ الدرب.

وأستعيدُني فيكِ

حيثُ أنتِ

البعيدُ… المستحيل،

الصامتُ

عن الاعتراف.

أُجرّبُ تعويذةَ الشعر،

لا لأغيّرَكِ،

بل

لأحتملَكِ…

علَّ المستحيل

يُجاملُني مرّةً،

ويصيرُ

ممكنًا

في الذاكرة.