يا شيخ هل من مجيب
إلى لقاء قريبِ
نسقى بكأس وصال
يرد روح الحبيبِ
به تدار قوافٍ
على بساط رحيبِ
نعيد ذكرى جميلٍ
وأحمد وحبيبِ
فأجبته بالأبيات
التالية:
سألت قلبي فأبدى
جوابه بالوجيبِ
والعين أوحت بما في
ضميرها بالصبيبِ
والروح مما اعتراها
من نشوة في دبيبِ
كذاك كل حبيب
مواعد لحبيبِ
فإن تزورا فإني
مضنىً وأنتم طبيبي