عزيزتي أليس،
أُرسل إليكِ من حدودِ مجرّتي،
أبحثُ عن ملاذٍ لجنسِنا.
ستبهتُ شمسُنا عمّا قريب،
وسنُصبحُ أحفوريّاتٍ تحكي قصّة
أنّنا كنّا هنا ذاتَ يوم.
ملكنا الأرضَ والسماء،
واقتتلنا…
ثم انتهت قصّتُنا.
المضحك والمؤلم معاً،
أنّنا إذا التقينا ثانيةً
عند اصطدامِ مجرّتَينا،
سنكون حينها والعدمَ سواء.
ولكنّها يا أليس حكايةُ جنسِنا.