عزيزتي أليس،
أتساءل دومًا عن ماهيتنا...
ما نحن؟
وكيف نحن؟
ومن نحن؟
فيصيب عقلي وجوم،
فأصمت يا أليس رهبة،
فروحي وثّابة،
وعقلي غير معصوم.
نطأ بأقدامنا أرضًا جامدة،
وأعيننا صوب السماء تروم.
تركض أعمارنا
كفهود البراري الجامحة،
فنلاحقها بعنفوان أحمق.
كأن أجسادنا من تراب الأرض،
وأرواحنا من غبار النجوم.