إلى أخي إسماعيلَ في يوم زواجه ...
طويتُ الجرحَ يعلوني ابتسامُ
فتبتسمُ القوافي والكلامُ
ويغدو الحاضرُ المجروحُ صَلْداً
فيومٌ منهُ لم يعدِلْهُ عام
أ إسماعيلُ عُرسُكَ في قلوبٍ
يُجلِّلُها هواها والغرام
فتسألُ ربَّها الباري سروراً
وتدعو أنْ يكونَ له دوام
أ إسماعيلُ شعري اليومَ يشقى
وأحلامي يُكذّبُها المنامُ
وكفِّي واليراعةُ في سُكُونٍ
وقلبي لا يبارحُهُ السَّقام
ولكنْ لي بعُرسِكَ ألفُ كفٍّ
تَهزُّ سُكونَها ألِفٌ ولام
وأحسبُني مُذِلا ًّ للقوافي
ومنْ حسَدوا ومن عذلوا ولاموا
وكنتُ الشّاعرَ الحسّاسَ يوماً
وإنّي اليومَ صخرٌ لا يرام
وإنّي اليوم والدّنيا كحَرْبٍ
تطولُ ولا يُقارِبُها سَلام
أ إسماعيلُ معذرةً فإنّي
غدوتُ اليومَ عيناً لا تنام
أنا الصَّرخات والأكوانُ صمتٌ
وإنّي الصّمتُ إنْ حضرَ الغرام
ومن قلبي إليكَ أزُفُّ شعراً
سيذكرهُ على الشَّجرِ الحمام
تباركَ عُرسُك الجائي حبيباً
وبُورِكَ جمعُ أهلكَ والمُقامُ
تشرين الثاني/2008