تخطَّ إلى المحتوى

دع القصائد تحكي كيف أنظمها

غير معروف

٣٦ بيت

المتفرقات

دَع ِالقصائدَ تحكي كيفَ أنظمُها

وسلْ لسانيَ عن عقلي وعن كبِدي

وسلْ أصابعيَ التَّعبى وسلْ قلمي

عن أيِّ سرٍّ نزيلُ النَّومَ بالسُّهُد

كنَّا خُرافة َعيش ٍ، دمعة ًودماً

نَخيطُ من كَمَد ٍعمراً منَ الرَّغد

ضاقَ النّهارُ بنا لكنَّ ليلتَنا

غرّاءُ تهدي من الظّلماءِ نورَ غد

هيَ القصيدةُ من وحي ِالملائِك لا

من وحي ِإبليسَ ذي الإغواء ِوالنَّكد

من وحي أرض لفعل الخيرعاشقةٍ

كأنّها العشقُ في روحٍ وفي جسد

والشّعرُ أعذبُهُ ما كانَ أصدقَهُ

وكلُّ قول ٍسوى قولي إلى فنَد!

عُذراً أقولُ ، وفي الإفصاح ِمعذرةٌ

هذا لساني يصوغ ُالحرفَ في كَبَد

خمسٌ مضتْ هنَّ ظُلْمُ الأفْقِ،ظلمتُهُ

فيهنَّ موتٌ وأمواتٌ بلا عددِ

جهنّمٌ نضَجتْ مع الأيّام ِشُعلتُها

وما شَفتْ مُقلَ الأعداءِ منْ رَمَد!

منْ ذا الّذي يبتغي تمزيقَ وحدتِنا

فيملأَ النّفسَ بالأحقادِ والحسد؟

محتلُّنا..؟من مشوَا في ساحهِ جَنَفاً

إلى جهالتِهم..؟ أم ساسة ُالبلد؟

أم الشّعوبُ أم الدّنيا بأجمعِها؟

إنّي أحارُ وربّي غاية َالأمد

هل في الدّمار ِحَياةٌ للألى زرعوا

شرّاً أحاطَ بأعرافي ومُعتقدي؟

هل في الدّمار حياة للألى تبِعوا

نهجَ العدوِّ ابتغاءَ المال ِوالصَّفد؟

هل المقاديرُ أدَّتْ في تلاحُقِها

إلى طريق ٍمُضِلٍّ شائِكٍ نكِد؟

ليتَ الإجابة َتُطفي نارَ سائلِنا

فما يُسائِلُ عن شيءٍ إلى الأبد

ربّاهُ أرجعْ عراقي شامخاً بطلاً

فهو الحبيبُ وأرضي وحدَها سندي